Please note that Tapas no longer supports Internet Explorer.
We recommend upgrading to the latest Microsoft Edge, Google Chrome, or Firefox.
Home
Comics
Novels
Community
Mature
More
Help Discord Forums Newsfeed Contact Merch Shop
Publish
Home
Comics
Novels
Community
Mature
More
Help Discord Forums Newsfeed Contact Merch Shop
__anonymous__
__anonymous__
0
  • Publish
  • Ink shop
  • Redeem code
  • Settings
  • Log out

Fifth Lord (Arabic)

الفصل الاول: البداية

الفصل الاول: البداية

Mar 21, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.

في عالمٍ يفيضُ بالطاقة السحرية، ظهرت من المجهول وستعود إلى المجهول، محققةً النبوءة العظيمة. قُسِّمت الأراضي المأهولة في عصرنا الحالي إلى ستة عشائر. كل عشيرةٍ منها امتلكت ميزةً خاصة تتيح لها التحكم بمكونات الطبيعة. فالعشيرة الأولى قادرة على التحكم بالنار، والثانية بالأرض، أما الثالثة بالماء، والرابعة بالجليد، ثم الخامسة بالبرق، وأخيرًا السادسة بالهواء.

امتلكت كل عشيرةٍ نظام حكمها الخاص، لكن أعجبهم نظام حكم العشيرة الأقوى والأعظم، صاحبة التاريخ الاستعماري الكبير... عشيرة النار، التي كان نظامها يعكس حب قادتها للسلطة والترف، واتبعوا مبدأ "البقاء للأقوى". فصنَّف أكبر عائلات العشيرة مواطنيها إلى ثلاث مراتب؛ أعلاها الحاكمة، ثم عامة الشعب، وأخيرًا المعدمون.

تلك التقسيمات الغريبة حُدِّدت بالقوة، ففي عشيرة النار، تكسب احترامك من قوتك؛ فكلما زادت قوتك، زاد شأنك.

كل فئة من المجتمع كان لها تقييمها الخاص:

فتقييمُ فردٍ من الحاكمة كانَ يتراوح ما بين S و A، B

ومن العامة كانَ ما بين B ,C ,D ،

أما المُعدمين فكانَ تقييمهم E او اقل.

/*ورتبوا من حيث منسوب الطاقة السحرية و القوة النحو الاتي
S>A>B>C>D>E
مع ملاحظة انه كل تقييم كان يقسم الى ثلاث اقسام
السالب،المعتدل و الموجب
بحيث انَ
/*(+)>( )>(-)

تلك التقييمات لم تكن حكرًا على عشيرة النار فقط، إلا أنهم أحبُّوها أكثر من غيرهم.

ويجدر بي الذكر أنه كانت هناك حالات استثنائية من كل فئة، إلا أنها نادرة الحدوث. فنعم، قد يصل أحدٌ من عامة الشعب إلى أدنى منازل تقييم A، وأحيانًا إلى مراحل أعلى، لكن التميز ذاك لم يدم، فأبناؤهم كانوا كأجدادهم، وعادوا إلى مكانتهم الأصلية في الفئات السفلية. وبذلك حددت العائلات، وثبتت مقادير القوى.

كانت العائلة الحاكمة، أو كما يُطلق عليها "المنزل الحاكم"، التي تضم كل من يسري فيه الدم الملكي، هي الأعلى درجة في العالم ذاك. فهم كانوا فوق الجميع، يتميزون بقوة عظيمة وكبرياء لا يُضاهى، بالإضافة إلى قلة عددهم مقارنة بعامة الشعب. كانت العائلة الحاكمة مقسمة إلى ثلاث عائلات رئيسية: الأولى هي "أجنس"، العائلة الأهم والأصغر عددًا (بشكلٍ كبير)، ورمزها التنين. أما الثانية فكانت "فرماليون"، العائلة الثانية من حيث عدد الأفراد، ورمزها الذئب. والثالثة كانت "فلايم"، وهي الأكبر والأكثر عددًا، ورمزها الأسد.

وبعد ذكر المنزل الحاكم، يجدر بنا ذكر النبلاء المصطنعون من عامة الشعب الذين كانوا من اصحاب المصالح الكبيرة، والمحال العريضة، بالإضافة للملابس المزكرشة وحبهم الكبير من التودد للمنزل الحاكم و الاقتداء بهم.

اما باقي عامة الشعب فكانوا يعملون كحراس و حرفيين و منهم مُزارعين و تُجار في الاسواق الشعبية ، انتشروا كعمال لدى النبلاء والعائلة الحاكمة، وعلى الرغم من تعرضهم للمضايقة والإهانة الدائمة، إلا انهم احبوا إلتصاقهم بالطبقة الحاكمة وبالتالي أنتقلت عنصرية اعالي القوم الى باقي الفئات منتجة لِتصنيفات جديدة قسمت المجتمع مرةً ثانية.

وأخيرًا، كان هناك المُعدَّمون، الذين كانوا يُمنعون منعًا باتًا من دخول أراضي علية القوم. كانوا يكثرون على أطراف الطرق وأبواب المعابد، غالبيتهم أشخاص تم استغلالهم نفسيًا وجسديًا ثم تم التخلص منهم كقشر الفاكهة. عاشوا في بيوتٍ مهجورة وفي ما بين قبور المقابر. رغم كل ذلك، كان هناك أفراد منهم مُثابرون، مجتهدون، ومستعدون لفعل كل ما يُطلب منهم مقابل القليل. كان لهم عائلات وأبناء، ورغم أن أحلامهم كانت معدومة، إلا أن طيبة قلوبهم كانت كبيرة... كحقدهم.

تعددت صفات هذه الفئة وأسماؤهم، فتارة يُنادون بالحثالة، وفي أخرى يُلقبون بالسُفلاء، وأحيانًا بالهَمج، ولكن أبرز الأسماء التي التصقت بهم هي "المُعدَمون". والسبب في ذلك هو أن بينهم أفرادًا معدومين من الطاقة السحرية، ورغم كونهم أقلية ضئيلة جدًا، إلا أنهم في ازدياد مستمر. يرى بعض النبلاء في هذا الازدياد كأنه وباء سينهش جلودهم.

كان هذا التقسيمُ الغريب شاعَ عند بعض العشائر الاخرى الذين ارادوا ان يقتربوا من هيبة عشيرة النار ولو قليلا، حتى انه بعضهم تعمق وتوسع في هذه الطبقية، وتفننوا في إيجاد وسائل الاضطهاد لكسب محبة الشعب، وخوفه في الوقت ذاته!

ولكن، لا يوجد شرٌ كامل، كما انه لا يوجد خيرٌ كامل، فعملت بعض العشائر او الاشخاص على تغيير الأوضاع والتحرر من هذا التخلف، لعلها تؤدي لنتائج افضل، ولكن من يدري ما حدث، فلروايتنا هذه ألفُ حِكاية...

....

الأن دعوني أروي عليكم إين تبدأ قصتنا الجميلة والتي اصبحت، أو اعذروني ستصبح اسطورة منذثرة ، ستَبرز ثم تختفي كأحد أسرار هذا العالم بعد ألاف السنين!
.
.
.
.
.

في الرابع عشرَ من الشهر الخامس في إحدى سنين الالفية الاولى

ولد بطل قصتنا "كانيمي" إبناً لأحد اهم افراد العائلة الحاكمة في عشيرة النار "دومينس إجنس" والذي كان ابن الحاكم الاعظم لعشيرة النار!

العجيب في الأمر كان ضعف طاقة كانيمي السحرية الشديد عند ولادته ، فبينت الفحوصات الاولية والروتينة بين مواليد العائلة الحاكمة الجدد ان امكانيات ابن حاكم العائلة القادم محدودة جدا جعلتهم يتَوقعوا أن يُصبح تصنيفه في العاشرة (E) .

مخالفاً لما كان متعارف عن أبناء الدم النقي، وخاصة الحاكم المستقبلي!، فهو كان إستثناءً لكل القوانين.

تعددت الأقاويل والشائعات حول هذا الأمر، فذهب البعض إلى القول إن كانيمي لم يكن ابن دومينس، وإن زوجته قد خانته، فيما زعم آخرون أن رجولة دومينس ناقصة، وأنه لا يستحق مكانته العالية رغم قوته في العشيرة. وهناك من روّج أن دومينس ملعون من روح أحد الآلاف الذين قتلهم، وأن نهاية العائلة ستكون على يده. كثرت الأقاويل، وتنوعت الشائعات، كلها تهدف لإرضاء فضول العامة وزعزعة استقرار العائلة قبل إعلان الحاكم الجديد!

إمتاز كانيمي بلون شعره الاسود و المموج عكس والده حاد الملامح ذو الشعر الأحمرَ قانٍ ، و أمه ذات الشعر القصير و اللون الاحمر الفاتح.

وعلماً أنَ احمرار لون الشعر هي أحدى أبرز صفات العائلة الحاكمة عامةً و إجنس خاصةً!

عينيه كانتا ذات لونٍ بني غامق ، أما والده فكانت عينيه باللون الأسود و أمه كانتا زرقاوين.

وكان يرتدي النظارات الطبية ، فهو امتلك لنظرٍ ضعيف عكس والديه!

كلُ هذه العلامات زادت تلك الإشاعات انتشاراً و تنوعاً!

فكثيرا ما عانى كانيمي من التنمر اللفظي واحيانا الجسدي من باقي افراد العائلة.

كان والده دومينس يمتلك لجسدٍ ضخم حنطيٍ اللون، كان طويلَ القامة ، ذو لحية كثيفة وصوتٍ أجش ، إمتاز بكونه حاد الطباع و الملامح!

أما والدته فهي كاوري اجنس ، كانت معتدلة الطول نسبياً بيضاءَ ذات جسدٍ جميل وشعرٍ قصير ، أُعتبرت في شبابها إحدى حسناوات العائلة ، حتى كبرت و تخلصت من تلك النظرة السطحية التي نقمتها ، فأصبحت واحدة من أفضل الأطبة في العشائر الست.

تلك الادعاءات المتكررة و الضغوطات المستمرة جعلت دومينس يبتعد عن ابنه الوحيد ويحرمه من حنان والده...عكس امه كاوري التي كانت الوحيدة التي غمرته بحنانها ورعايتها، فكانت له الملاذ الآمن الذي يعوضه عن حب افتقده من الجميع. كاوري كانت الضوء الذي يبدد الظلام في نفق حياته الطويل، ونبض الأمل الذي يرشده في طريقه المليء بالصعاب.

وعندما أصبح كانيمي في $الثامنة$...كان دومينس قد اصبح حاكمَ عشيرة النار وكلُ المكائد و الاشاعات التي حاولت إسقاطه لم تنجح، استمرت ولكنها لم تنجح، وبدلا من ان يتقرب من ابنه اكثر، زادت المسافة بينهما واصبح الاب اكثر بعداً وتجاهلا لإبنه.

إلتزم كانيمي بالتدرب بكثافة على مدارِ السنين، تحت إشراف والدته الطبيبة فهي كانت على دراية بالجسد و تأثير الطاقة السحرية عليه...والأهم من ذلك الوعي و الحالة النفسية، فكل هذه العوامل و غيرها اثمرت بإرتقاء مستواه، وبعد بضع سنين ظهر تقييم كانيمي D وليس E كما كان متوقعاً.

لا يمكنكم تخيل مدى سعادة كانيمي وفرحته حين إنتهى الاختبار و ظهرت النتائج.

نجاحه ذاك لم يوقف سَخَطَ الجميع عليه و سخريتهم منه... مما سبب له إلاحباط و الحزنُ المستمر.

ولكن ما اوجعه اكثر من تلك الاقوال العابرة...كان صمتُ والده و نظراته الجافة على وجهه.

فجلس كانيمي وحيدا في احدى الليالي ينظر الى السماء ويتَفكر بواقعٍ مرير يعيشه ، فكر برسوماتٍ مُشتتة في مخيلته و دموعٍ مالحة تطرق باب عينيه، كيف استمر الجميع بالاستهزاء به رغم محاولاته الجادة لكسب ودَّهم!

حتى من هم أقل منه شأنا (كالطبقات الدنيا من الشعب) سخروا منه وكرهوه، على الرغم من تعرضهم لذات المعاملة السيئة.

دائما ما تذكر تلك النظرات و الكلمات الجارحة القادمة من اعمامه و اخواله، من كل من يقابل في الطريق والمجالس، حتى لدرجة انهم بدأوا بتغير طرق سيرهم لتفادي رؤيته، تجاهلوا كل ما انجز...إتهموه بالغشِ وفساد والده، ولِنَزيدَ الطينَ بِلة...فقد منعوا ابنائهم من اللعب معه...حتى وَرِثوا ذاك الحقد والكراهية منهم، فالإنسان لا يولد كارهاً ، ولكن تجارب العالم تفرض عليه ذلك! ،ولماذا كل هذا؟...كل هذه الكراهية والحقد؟ لماذا؟!
: انا ، مثلُ كانيمي لا ادري لماذا..

وماذا كانت ردة فعله والده برأيكم؟...لن أُنكر انه منع ذلك في البداية ،ولكن الفساد المنتشر حوله رفض تفضيل ابن الحاكم عن غيره ، فهم بنظرهم فقط "يُمازحون" إبنه...أملين عبره التقرب من والده ولكنهم احيانا تمادوا في ذلك نظراً لكونه صعب المِراس! ، ويا لها من كذبة سوداء صُدقت أكثر من حقيقة ان والد كانيمي هو الحاكم.

إمتلك كانيمي لصديقين عزيزين، هما أمه و نفسه...حاول كثيرا مصادقة والده ، أقرباه ، وحتى حراس منزله ، ولكن لم يأبه احدٌ منهم به ، فجزء ممنوع من التكلم معه ،وأخرون إستخدموه كوسيلة للضغط على والده!

إعتاد كانيمي كثيرا التحدث مع ذاته ، مصطنعاً ألالاف الحوارات و مواقف، رغم كون ذلك الفعل غيرَ صحي، إلا أن تلك الحوارات البسيطة و المستمرة في داخل الشخص..والشخص هو انت...دائما ما ستكشف خفاياك ، قدراتك و مهاراتك و ستنصب لك هدفا بعيداً بعد النجوم عن يدِ حالمٍ استيقظ من سباته، فهي زغرت بالمعاني العظيمة اكثر من تلك المزيفة في الخارج!

كانت طفولة كانيمي جحيماً ، ولكنها ستنصع رجلاً عظيماً!

فوضع هدفا امامه!

وهدفه كان الوصول الى اعلى مراتب في عائلته و يثبت للجميع انه إستحق حمل اسم عائلته.

وليقضي على هذه الكراهية المتَعَشِشة بين الناس تجاهه و تجاه غيره من افراد العشيرة!

لم يتمنى كانيمي ان يعيش احد الجحيم الذي مر به.

فبدأ كانيمي بتدريباتٍ شاقةٍ و مكثفةٍ أكثر من ما اعتاد عليها وحيدا وهادفاً ليتقن استخدام النار وليثبت للجميع انه إستحق حمل إسم إجنس.

فشل ثم فشل و فشل....وفشل..لكن هذا ما كان ليفقده عزيمته ولن يعجزهُ عن متابعةَ تدريباته، فهو لم يملك شيئا ليخسره، فقط ما يُثبته!

اعتاد كانيمي الذهاب إلى الغابة للتدريب وحيدًا، وجد في عزلتها ملاذًا يصقل فيه قوته بعيدًا عن أعين الآخرين.

وفي إحدى الايام وهو بجانب النهر يتدرب على التحكم بطاقته السحرية، كان ضوءُ الشمس يبدأ بالإنحسار، لاحظ وجود مجموعة من الكلاب غريبة الشكل، سوداءَ اللون، لم تشبه أي كلابٍ في عشيرة النار، فقرر تفاديها و الإبتعاد عنها، دون ان يصدر اي صوت.

بدأ المشي ببطئٍ شديد، ولكن! سمعت تلك الكلاب وقعَ اقدامه فبدأت بالنُباح عليه والركض نحوه!

(يبدو انها تملكُ لحاسةِ سمعٍ قوية)

حاول اطلاق النار عليها ولكن تحكمه فيها كان سيئاً، فبدأ يحاول الهرب منها بسرعة، متجها نحو الجبال، ولكن تلكَ الكلابُ كانت اسرع منه ، وأحاطت به من كل ناحية!

اطلق النيران عليها مرةً اخرى ، ولكن بلا فائدة، فطاقته السحرية و نيرانه كانت ضعيفةً!

جلس كانيمي على الارض ووضع رأسه بين ركبتيه ، و يديه فوقه، منتظرا لمصيره المجهول وقطر الدائرة بينه و بين الكلاب ، يَقلُ تدريجياً!

إغتلسَ نظرةً بعيدةَ الى ضفة النهر الثانية ، وتمنى لو أنه كان هناك، مؤمنّاً بالمعجزات!!، أغمض عينيه و إبتسم، و بصيصُ الأملٍ فيه كان يتسرب.

وهذا ما حدث !

فقلت اصوات الكلاب حدهً مع زيادة وتيرَةِ عواؤها!

فتح عينيه ليجد نفسه على الضفة الاخرى...تفاجئ! ، ثم سأل نفسه كيف هذا؟! ، ولكنه لم يهتم...فهو قد نجا!

وقف مفكراً فقط في الإبتعاد أكثر!

لكن التعب إجتاحَ جسده، بدأ يترنحُ متعباً، إرتكى بيده على إحدى الاشجار، ثمَ نظر الى ماء النهر!...أراد شُرب القليل!

لكن شعور الإرهاق ذاك إستمر، مفاصله لم تعد قادرة على حمله، يدايه تصلبتا، لم يستطع تحريك إلا عينيه!

احس بالبرودة تضرب جسده، رفع عينيه ناحية الكلاب التي لاحقته!

كانت قد هدأت، بدأ السواد يحيطها ، بين ذاك السواد ظَهرَ شخصٌ مجهول ، إزدات رؤية كانيمي ضبابيةً ، لم يرى منه إلا إبتسامة ، قبيل اختفائه في الظلال!

و في لحظة! إسودت السماء في عيني كانيمي و فقد وعيه.


يتبع…

أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.

لا تنسوا ترك إعجاب ومشاركة الرواية مع أصدقائكم، فهذا أفضل دعم يمكنكم تقديمه لي.

يسعدني كثيرًا أن أقرأ انطباعاتكم وتوقعاتكم للأحداث القادمة.

نلتقي قريبًا في الفصل القادم. ✨

arimasempai477
Arima-sempai

Creator

Comments (0)

See all
Add a comment

Recommendation for you

  • Primalcraft: Scourge of the Wolf

    Recommendation

    Primalcraft: Scourge of the Wolf

    BL 7.3k likes

  • Secunda

    Recommendation

    Secunda

    Romance Fantasy 43.4k likes

  • Primalcraft: Sins of Bygone Days

    Recommendation

    Primalcraft: Sins of Bygone Days

    BL 3.5k likes

  • Arna (GL)

    Recommendation

    Arna (GL)

    Fantasy 5.6k likes

  • What Makes a Monster

    Recommendation

    What Makes a Monster

    BL 76.8k likes

  • The Last Story

    Recommendation

    The Last Story

    GL 59 likes

  • feeling lucky

    Feeling lucky

    Random series you may like

Fifth Lord (Arabic)
Fifth Lord (Arabic)

104 views0 subscribers

ماذا لو وُلدتَ ضعيفًا… في عالمٍ لا يرحم الضعفاء؟

ماذا لو كان اسمك وحده كافيًا ليجعل الجميع يتوقع عظمتك… بينما حقيقتك تخيّب تلك التوقعات؟

في عالمٍ تُقاس فيه قيمة الإنسان بحرفٍ واحد… تبدأ هذه الحكاية.
اسمه… كانيمي.
________________________________________
وصف الرواية:
السيد الخامس هي رواية فانتازيا عن تكوّن أسطورة… وكيف تُبنى، وكيف يمكن أن تنهار.
ليست مجرد قصة صعود بطل، بل رحلة قاسية تُظهر أن الأساطير لا تُولد عظيمة… بل تُصنع، خطوةً بعد خطوة، قرارًا بعد قرار، وخسارةً بعد أخرى.

تدور الأحداث في عالمٍ سحري تحكمه ست عشائر كبرى: النار، الأرض، الهواء، البرق، الماء، والجليد. صراعاتها لا تتوقف، وسياساتها معقّدة، والتحالفات فيها قابلة للانهيار في أي لحظة.

في هذا العالم، لا يحدد نسبك مكانتك… بل تقييمك السحري عند الولادة.
ينقسم الناس إلى ثلاث طبقات:
• الطبقة الحاكمة (A / S): نخبة المجتمع، الحكام، من تُصنع على أيديهم القوانين.
• الطبقة المتوسطة (B / C): مقاتلون يعتمد عليهم، لكنهم محكومون بحدودهم.
• طبقة المنبوذين (D / E): أولئك الذين وُلدوا بلا حظ… وغالبًا بلا مستقبل.

لكن ماذا يحدث… عندما يولد ابن الملك نفسه في أدنى تصنيف؟

كانيمي اجنس، ابن الملك، لم يُولد قويًا كما توقع الجميع…
بل وُلد ضعيفًا، يحمل اسمًا أعظم من قدرته، وظلًا أثقل من أن يهرب منه.

في قصرٍ مليء بالقوة، وبين أعينٍ تنتظر سقوطه، يصبح ضعفه وصمة لا تُغتفر…
ويتحول وجوده إلى سؤالٍ يهدد توازن المملكة بأكملها.

لكن الأساطير لا تُقاس ببداياتها.

رحلة كانيمي ليست مجرد محاولة لإثبات نفسه…
بل صراعٌ لإعادة كتابة القوانين التي حكمت عليه بالفشل منذ ولادته.

كيف تتكوّن الأسطورة؟
هل تُصنع من الدم الملكي… أم من الإرادة التي ترفض الانكسار؟

وهل يمكن لأسطورةٍ وُلدت ضعيفة…
أن تصبح يومًا الأقوى؟
Subscribe

12 episodes

الفصل الاول: البداية

الفصل الاول: البداية

20 views 0 likes 0 comments


Style
More
Like
List
Comment

Prev
Next

Full
Exit
0
0
Prev
Next