بينما كنت اقرأ قصتي واتسائل في نفسي هل حقا مصاصي الدماء موجودون اساسا لم استطع النوم بقيت مستيقظه اقرأ الروايه من شدة الاثارة والحب حتى نظرت الى الساعه واصبحت الساعه الثالثه صباحا... فجأه اتصلت بي صديقتي وكان واضح عليها الخوف
سايا بصوت منخفض مرتعش من الخوف والرعب: ديانا... تعالي الى المدرسة ارجوكِ... الان
اتسعت عيني من الصدمه والاستغراب: لماذا انت في المدرسه؟ في هذا الوقت المتأخر انها الثالثه صباحا
سايا: د... ديانا هذا ليس الوقت للشرح... ارجوك تعالي انا خائفه ب.. بسرعه انا اتجمد من الخوف
. ديانا: سايا حسنا انا اتيه بسرعه... لكن ماهو الشئ الذي يخيفك
. سايا بصوت منخفض: ه.. هناك رجل طويل جدا شاحب البشرة عيناه الحمراء تضيئ... ل... لقد قتل المدير المدرسه
توسعت عيني من الصدمه والخوف فنهضت بسرعه من السرير ورميت كتابي جانبا ولازال الاتصال مع صديقتي سايا: قلتي رجل طويل جدا شاحب البشرة عيناه الحمراء تضيئ... استمعي لي سايا لاتغلقي الهاتف انا اتيه ابقي معي على الاتصال
جهزت نفسي وخرجت بسرعه من منزلي ركضت بسرعه نحو طريق مدرستي ركضت بسرعه نظرت للاعلى الى السماء لاحظت ان القمر البدر اصبح للونه احمر اشبه بالدم... واصلت الركض حتى وصلت الى مدرستي بينما لازالت على الاتصال سألتها: اين انتي سايا اين مكانك انا في المدرسه الان.... سايا... سايا
. شعرت بالخوف والتوتر على صديقتي لانها لم ترد علي فدخلت الى المدرسة فجأه عندما دخلت رأيت في داخل المدرسه بركة تشبه الدماء لمحت عيني على جسد..... كان جسد مدير المدرسه كانت حنجرته مغروسه اشبه بالانياب ومقطوع نصف راسه تجمدت في مكاني من شدة الخوف والصدمه تراجعت للخلف من ثم واصلت الركض حتى اجد صديقتي سايا بحث وبحث وناديت: سايا... سايا اين انتي... انا هنا...
لكن هي لم ترد علي فازداد الخوف والرعب في قلبي كنت واقفه لاستريح قليلا من الركض نحو باب الحمام فجأه تزحلقت على الارض واذا ارى جثه مليئه بالدماء كالبركه.... نهضت وانا ارتعش من الخوف وكنت اتمنى الا تكون هي.. فتحت باب الحمام ببطئ فجأه رأيت جسد صديقتي سايا معلقه وسقط رأسها امامي.... كان المشهد جدا جدا مرعب كانت عينيها مفتوحه مملوئه بالدموعه كانت من الواضح انها كانت تتوسل اليه الا يقتلها لكن للاسف قتلها توسعت عيني وارتعش جسدي من شدة الخوف والرعب من هذا المنظر الفظيع فجأه سمعت صوت خطوات قادمه نحوي... اختبئت في الحمام وضعت يدي على فمي لكي لا اصدر صوت.... سمعت صوت فتح الباب واصوات هسهسه بقيت صامته كان هذا الشخص يمشي ويفتش فارتعشت فجأه رايت قدماه كان واقف نفس المكان اختبائي في الحمام فقام بفتح باب الحمام الذي انا مختبئه به نظرت اليه كان شديد الطول لكنني لم ارى ملامحه فقط عينيه الحمراء التي تضيئ امامي نهضت وانا ارتعش كان القاتل واقف امامي لم يفعل اي حركه فقط ينظر الي... وضعت يدي على جيبي لاخرج سكين تقدمت نحوه بسرعه وقمت بطعنه على كتفه لكنه بقي جامدا ينظر الي شعرت بالخوف فهربت بسرعه كبيره بينما اهرب رأيت رجلا اخر كان شكله جدا جدا مخيف لديه انياب حاده مفترسه طويل القامه بشع بينما كنت واقفه ارتعش لم استطع التحرك من مكاني تقدم ذاك الوحش البشع امامي بسرعه قويه واصبح فوقي يهسهس حاولت وحاولت الحراك لكن لم استطع التحرك دمعت عيني وتوسلت له الا يقتلني لكن فجأه وضع وجهه في عنقي شعرت بانفاسه الساخنه في عنقي سمعت خطوات نفس الخطوات التي اتت في الحمام.... كان نفس الرجل..نظر اليه الوحش البشع وقال له: هل اشرب دمها يا سيدي لقد شممت رائحتها انه جميل جدا وطعم دمها ربما يكون لذيذا..؛ توسعت عيني من الصدمه والخوف توسلت اليهم الا يقتلوني فجأه تقدم الرجل وامسك بعنق الوحش البشع بقوه كبيره وقال بصوت منخفض بارد خطير فتضيئ للون عينيه الحمراء اكثر توهجا: من الذي سمح لك ايها المنحرف ان تتقرب منها هل سمحت لك... كيف لك ان تجرؤ ان تضع وجهك في عنقها... اشتد قبضته على عنقه بقوة حتى اصبحت انفاس الوحش البشع يختنق حتى تركه واسقطه على الارض... نهضت واصبحت استطيع التحرك فالتفت الي الرجل الذي انقذني وقال لي بصوت بارد خطير: وانتي ايتها البشريه الصغيره غادري بسرعه قبل ان افعل لك شئ لايعجبك فتندمين عليه
. دمعت عيني واتذكر مشهد قتل صديقتي سايا: لكن ص... صديقتي
. الرجل: صديقتك رحلت هيا.... غادري بسرعه قبل ان اغير رأي
غادرت بسرعه لكن لم اغادر المدرسه اختبئت خلف الشجيرات وسمعت حديث الوحش البشع والرجل
. الوحش البشع: لماذا.. لماذا ياسيدي سمحت لها بالهرب
. الرجل: وانت من سمح لك ايها المنحرف اللعين ان تضع وجهك القذر في عنقها
. الوحش البشع: لقد شعرت بدمها يناديني ورائحة دمها كان جميلا.. لو فقط جعل....
. فجأه مد الرجل يده وطعن عنق الوحش البشع باظافيره الطويله الحاده وقال ببرود وخطير: والان هل تريد دمها؟...
. سقط الوحش على الارض ينزف دما فجأه اختفى كالغبار نظر الي الرجل بنظره حاده مفترسه جدا جدا مرعبه فهربت بسرعه حتى وصلت الى منزلي اغلقت الابواب والنوافذ بإحكام والستائر اغلقتها
. شعرت بالضربات قلبي تتسارع من شدة الخوف والرعب في مدرستي فتذكرت صديقتي صوتها وتوسلاتها لاتي اليها.. شعرت بالندم لانني لم انقذها......
كانت هناك فتاة تدعى ديانا في 19عاما....
تركت الدراسه في المرحلة الثانويه بسبب ظروفها الماديه
يتيمه الابوين تسكن مع جدتها المريضه بمرض سرطان المعده فقررت ديانا ان تعمل في مقهى لتوفر المال لمساعدة
جدتها المريضه بمرض سرطان المعده و ظروفها الماديه
.........
قررت ديانا ان تسكن في منزل قريب من عملها لان منزلها الاول بعيدا جدا عن مكان عملها خوفا من ان تتأخر
فتسكن في منزل كبير اشبه بالقصر لكن متوسط..
جاء اليها رجل عجوز اشعث يحذرها من ان تسكن في هذا المنزل لكن ديانا لم تهتم لكلامه فدخلت الى منزلها........... فجأه تبدا الاحداث
Comments (2)
See all