في الليله من الليالي كنت اجهز نفسي لاسافر الى كوريا بسبب نقل عمل والداي بعدما انهيت نفسي من التجهيز كنت احمل كتاب اهدتني اياه جدتي عندما كنت في الخامسه كانت اسم قصة فتاة وقعت في حب وحش كنت احب قراءة هذا الكتاب.... ركبت السياره انا ووالداي انطلقنا وكنت اقرأ الكتاب فجأه في منتصف الطريق تعرظنا للحادث قوي لكن لسوء الحظ مات والداي بسبب فقدان الكثير من الدم ولعدم وجود متبرع وانا اصبت اصابات طفيفه قررت جدتي الاعتناء بي وتكفل لي مال للدراسه كنت وحيدة وكئيبه كنت اخاف من البشر حتى لاحظت جدتي ذلك كانت جدتي تواسيني ان اصاحب اصدقاء لكنني رفضت كان الصديقي الوحيد هو كتاب جدتي التي اهدتني اياه.... بلغت واصبح عمري 14 عاما كانت جدتي تعد لي الطعام الافطار فجأه سقطت على الارض تسعل دما فصدمت من كمية الدماء فذهبت مسرعه نحو الهاتف واتصلت بالإسعاف واخبرتهم ان يأتوا بسرعه اغلقت الخط وذهبت نحو جدتي لاطمئنها ان المساعده في الطريق شعرت بالخوف لانني لا اريد ان اخسر جدتي بعدما خسرت والداي فجاءت المساعده وحملت جدتي واخذوها الى المستشفى ليتفحصوها كنت جالسه على المقعد قلقه على جدتي كنت اتمنى من الله ان تكون بخير وان تستعيد عافيتها وابتسامتها... خرج الطبيب من الفحص كان وجهه عابس وسألني: هل انتي ابنتها اجبته: انا حفيدتها... نزع الطبيب الكمامه واخبرني شئ يصدم حياتي قال لي: ان جدتك تعاني من مرض خبيث يا ابنتي... فتوسعت عيني من الصدمه والخوف فسألته: ماهو يا طبيب ماهو المرض الخبيث... وهل هو خطير؛ نظر الي وقال: انها تعاني من مرض اسمه سرطان وهذا السرطان يعيش في بطنها وهو جدا جدا خطير بالنسبة لعمر جدتك... فيجب علينا ان نبقيها هنا من أجل الاعتناء بها.... شعرت بالخوف والألم في صدري شعور لم اشعر به قط حتى بعد موت والداي شعر الطبيب بالأسى علي وغادر سقطت على الارض بركبيتي اذرف دموع حارة لم اذرف بها قط حتى قدماي خذلتني ولم استطع الوقوف من شدة الصدمه فتنهدت بالبكاء.... بعد بضع ساعات قررت الدخول إلى غرفة جدتي مسحت دموعي وعدلت شكلي لكي لاتراني وتشعر بالقلق بسببي دخلت الى غرفتها مبتسمه نظرت اليها كان واضح عليها الحزن فأخبرتها: كيف حالك يا جدتي هل اصبحت بصحة افضل الان
نظرت جدتي الي بنظرة باردة لم ارها هذة النظره لم اكن اتوقع ان جدتي تنظر الي بهذه الطريقه فسألتها: ج.. جدتيلماذا تنظرين الي بهذه الطريقه؛ الجدة: لماذا تحاولين اخفاء الالم يا صغيرتي تعلمين جيدا انني اعرفك جيدا لاتحاولين ان تتغابي على جدتك... ذرفت عيني بالدموع الشديدة وشعرت بأن الالم يزداد اكثر فأخبرتها وصوتي يتنهد بالبكاء: ج... جدتي لا.. لااريدك ان تموتي وترحلي. . لا اريد.. لا اريد ان ترحلي وتتركيني اااه.. ااه...؛ حاولت ان امسح دموعي واتوقف عن البكاء لكن الالم لا يستطيع ان يلتئم حاولت وحاولت ان هادئه ولا اظهر بكائي امامها نظرت جدتي الي بنظرة مبتسمه فمسكت يدي واجلستني بجانبها وانا اتنهد بالبكاء ربتت على رأسي وتهدئني وتقبلني على رأسي وقامت بحضني وانا ابكي على الصدرها الدافئ قالت لي كلام فهمتني عن هذه الحياة الفانية: ديانا هل تعلمين ماهو الموت؛ اجبتها والدموع تذرف من عيني: نعم اعرف جدتي عندما يقرر القدر ان يأخذ روح شخص حياته لكن لماذا تسألين يا جدتي؛ الجدة: هذا صحيح يا عزيزتي القدر يأخذ روح شخص ليس هذا فقط القدر يقرر ان يبتلى الشخص بأي مرض... فبعض الناس يموتون بسبب المرض او موت المفاجئ او حادث سيارة واشياء اخرى لان القدر قد كتب حياته وموته في بطن امه... هذا قدري يا ديانا كتب القدر حياتي وموتي ومرضي في بطن امي التي رحلت هذا المرض الخبيث الذي اعاني منه هو من القدر وانا راضية بهذا المرض؛ توسعت عيني من كلامها: جدتي كيف انتي راضية بهذا المرض الخبيث... ل.. لكنه مرض قاتل ياجدتي وانتي تعرفين ذلك كيف انتي راضيه؛ الجدة: لانه الهتي لانه هو من صنعني وانتي ايضا ديانا هو الهتك هو من صنعك فيجب عليك التقبل اي مصيبه اي كانت فهذة الحياة لاتستحق العيش لن تستطيعين حتى العيش لالاف السنين لان الموت هو الموت هل فهمتي يا ديانا؛ مسحت الدموع من عيني وهدأ صدري وشعرت بالارتياح لكلام جدتي بقيت عندها حتى غروب الشمس فقررت المغادرة لأعود الى المنزل لكن قبل عودتي قررت شراء كتاب من المكتبه دخلت الى المكتبه كنت استكشف الكتب حتى لمحت عيني كتاب اعجبني غلافه كان اسمه رواية مصاص دماء عاشق للدم فقررت اخذه... عدت الى البيت واعددت بعض الطعام وانتهيت من طعامي وواجباتي والاستحمام فرميت نفسي على السرير وكان الرواية بجانب رأسي اخذته وقرأته لمدة ثلاث ساعات لقد اعجبني قراءته واحببته اكثر... فجأه كنت اتسائل نفسي هل مصاصي الدماء موجودون اساسا ..؟؟؟
كانت هناك فتاة تدعى ديانا في 19عاما....
تركت الدراسه في المرحلة الثانويه بسبب ظروفها الماديه
يتيمه الابوين تسكن مع جدتها المريضه بمرض سرطان المعده فقررت ديانا ان تعمل في مقهى لتوفر المال لمساعدة
جدتها المريضه بمرض سرطان المعده و ظروفها الماديه
.........
قررت ديانا ان تسكن في منزل قريب من عملها لان منزلها الاول بعيدا جدا عن مكان عملها خوفا من ان تتأخر
فتسكن في منزل كبير اشبه بالقصر لكن متوسط..
جاء اليها رجل عجوز اشعث يحذرها من ان تسكن في هذا المنزل لكن ديانا لم تهتم لكلامه فدخلت الى منزلها........... فجأه تبدا الاحداث
Comments (2)
See all