.عندما وصلت الى منزلي وضربات قلبي يتسارع شعرت بالخوف الشديد جلست على الاريكه لأستوعب كل شئ حصل اليوم في المدرسه اولا مقتل المدير المدرسه وصديقتي العزيزه الوحيدة سايا ثانيا ظهور الرجل وانا مختبئه في الحمام ثالثا ظهور الوحش البشع الذي كان يحاول التغذي علي..... سؤال يدور في ذهني الان لماذا ذاك الرجل لم يقتلني وايضا لماذا انقذني من ذاك الوحش البشع لقد كانت عيناه تضيئ باللون الاحمر وايضا عندما ناداه الوحش البشع بسيدي... ياترى لماذا
كانت هذا الاسئله العالقه في رأسي نظرت الى الساعه واصبحت الساعه 4:30
. قررت الاستحمام لازيل الافكار والخوف مني فاستحممت واستلقيت على السرير وعندما نمت نوم عميق فجأه.... ظهرت لي صديقتي سايا في الحلم كانت تبكي وغاضبه جدا؛ تقدمت نحوها لأحتضنها واعتذر منها لقد اعتقدت انها على القيد الحياةملئت عيني بالدموع الفرح: س.. سايا... صديقتي الغالية انت... انت حية... اتعلمين كم شعرت بالخوف الشديد عليك... الحمدلله اشكر الله انك بخير وفي امان.
. احتضنتها بقوة فجأه مسكت بكتفيي بقوة ودفعتني بقوة بعيدة عن حضنها؛ نظرت الى بنظره غضب حادة قالت لي كلام يكسر قلبي: لماذا.... لماذا لم تنقذيني يا ديانا؟
. ديانا: انا اسفة جدا لم انقذك... لقد تأخرت ولم انقذك من ذاك الوحش... لكنك الان انتي بخير ولم تصبِ بأذى او جروح عميقه...
. تصرخ سايا بصوت عالي وبكاء: قلت انا اكرهك... اكرهك اكرهك يا ديانا اكرهك جدا.... لقد ندمت ان اكون صديقتك... انتي نحس
أتسعت عيني من الصدمه والخوف والحزن: انا.. اسفه... حقا اسفه..؛ تقدمت نحوها اكثر لأحتضنها واعتذر منها لكنها صرخت في وجهي... وكان وجهها مرعبا جدا اصبحت تذرف عينيها دما ولون عينيها اسود داكن وعروق اسفل عينيها كانت جدا مخيفه...؛ امسكت بقميصي بقوه نحوها قريبه جدا كانت تصرخ خفت كثيرا.... استيقظت من حلمي مفزوعه اتعرق؛ اجمع انفاسي واتمفس ببطء.. نهضت من على السرير لكي اشرب كوب من الماء ومن ثم تقدمت نحو التلفاز لأضع على قناة الاخبار.. فجأه ظهرت في الاخبار عن مدرستي عن قتل شنيع داخل المدرسه
. المذيع: صادفنا هذا صباح اخبار عاجله في مدرسه للأولاد والبنات في اليابان عن موت مدير المدرسه المدير كازومي ساتو واحدى الطالبات الطالبه سايا كوتارو قالوا الاطباء انهما قد فارقا الحياة بسبب الطعنات المبالغ فيها و نفاذ كميه كبيرة من دمائهم....قد لاحظ بعض الاطباء انه يوجد عضات تشبه الانياب غرست في اعناقهم ... هذة صورة الطالبه الراحله ومدير المدرسه
تتوسع عيني عندما سمعت الاخبار تنهدت بالبكاء على صديقتي الوحيدة..... سايا
____________________________
حضرت الى جنازة صديقتي سايا رأيت والديها كانا يبكيان عليها بحرقة شديدة خصوصا والدتها كانت تضرب على الارض وتصرخ... لا استطيع للومها انها ابنتها الوحيدة نظرت الى شقيقها الاصغر لسايا كان ينظر الى جثة اخته سايا الراحله قبل دفنها فاقتربت نحوه وواسيته: لقد كانت اختك رائعه حقا... اعلم ان فراق اختك صعب... و... وانا ايضا. ؛ بدات عيناي تنهمر بالدموع وانا اتذكر صوتها المرتعش الخائف عندما طلبت ان اتي اليها لاساعدها لكنها رحلت
مسح شقيقها الاصغر عينيه وتقدم نحوي واحتضنني بقوة وهمس في اذني: ليس ذنبك... ليس ذنبك في موت اختي..؛ ابتعد عني ببطء واعطاني ابتسامه وعيناه مليئه بالدموع: اتعلمين امرا ديانا... لقد قالت لي اختي ذات مره
(انا حقا حقا محظوظه بصديقة مثل صديقتي ديانا انها اجمل فتاة وطيبه وحسن الخلق... صحيح احيانا اضايقها لكنني اعتبرها مثل اختي الصغيره)
تتوسع عيني وانهمرت الدموع كالشلال فذهبت نحو جثة سايا قبل دفنها واحتضنتها بقوة: س.. سايااااا.... انا اسفه... اسفه جدا.... انا حقا احبك... ارجوك.. ارجوك لاتذهبي. انا اعدك لن اتركك انا اعدك لن اغضب او اكذب عليك.. ف.. فقط عودي الى الحياة.. سايا.. سااااايا
. مسكني والد سايا وابعدني عن جثة سايا حاولت ان ابعد ذراعي والدها لكنه كان قوي...
جاء رجلان يغلقان تابوت وحملها على اكتافهم.. حاولت ان ابعد ذراعي والدها بكل قوتي حتى استطعت ابعاده عني.. ركضت نحوهما لكنهما ادخل تابوت في السيارة الجنازه بسرعه واغلقها وذهب مسرعا لم استطع حتى اللحاق بهما
. عند وصول الى المقبرة انزل صاحبا الجنازة تابوت صديقتي الراحله سايا وكان قبرها جاهز فقط بقي لهما ان يدخل تابوتها ودفنها؛ كنت ارى وهم يدفنونها وتغطية التراب وقتها عرفت انه هذه اخر مرة ارى وجه صديقتي الغالية وحيدة... سايا ♡.
كانت هناك فتاة تدعى ديانا في 19عاما....
تركت الدراسه في المرحلة الثانويه بسبب ظروفها الماديه
يتيمه الابوين تسكن مع جدتها المريضه بمرض سرطان المعده فقررت ديانا ان تعمل في مقهى لتوفر المال لمساعدة
جدتها المريضه بمرض سرطان المعده و ظروفها الماديه
.........
قررت ديانا ان تسكن في منزل قريب من عملها لان منزلها الاول بعيدا جدا عن مكان عملها خوفا من ان تتأخر
فتسكن في منزل كبير اشبه بالقصر لكن متوسط..
جاء اليها رجل عجوز اشعث يحذرها من ان تسكن في هذا المنزل لكن ديانا لم تهتم لكلامه فدخلت الى منزلها........... فجأه تبدا الاحداث
Comments (1)
See all