.عندما انهوا دفن صديقتي سايا كان الناس يتعازون والديها بينما انا انظر الى مقبرتها وكأنها تراني بقيت قليلا والقيت التعازي لوالديها... عدت الى منزلي عند غروب الشمس لم يكن لدي اي شهية للاكل فلم اتناول العشاء؛ توجهت نحو غرفتي ورميت نفسي نحو سريري منهكه وعقلي منهك من شدة التفكير فجأه اتصل بي الطبيب واخبرني
نهضت مسرعه وخرجت الى منزلي وانا اشعر بالقلق مما يقول لي الطبيب
وصلت الى المستشفى ورايت طبيب جدتي امامي فركضت نحوه
ديانا: ما الامر يا طبيب.... هل جدتي بخير.... وماذا تريد التحدث عنها
نظر الطبيب الي بنظره بارده: دعينا ندخل الى غرفه ونتحدث ديانا..
تبعته ودخلت الى غرفه الطبيب في المستشفى وجلست على المقعد
ديانا: اخبرني ياطبيب رجاء
الطبيب: بخصوص جدتك يا ديانا فان حالتها تزداد اكثر فاكثر ولقد بدأ المرض ينتشر جسد جدتك
ديانا: انتشر!!.... يالهي........ هل هناك دواء لهذا المرض يا طبيب؟
الطبيب: للأسف لا... لايوجد دواء لمرضها نحن نبذل كل جهدنا للتعافى جدتك يا ديانا..لكن....
ديانا: لكن ماذا يا طبيب؟
الطبيب: هناك دواء لكنه بعيد جدا انه في روسيا
ديانا بغضب: لماذا لم تطلبوا الدواء اذن مادام انه موجود؟!!
الطبيب: اذا اردت الدواء لجدتك فادفعي ثمن العلاج ديانا وليس نحن
ديانا بغضب: الست انت الطبيب.... لماذا لم تدفع ثمن العلاج لجدتي.. انت لاتستحق لتكون طبيبا
تتنفس ديانا بهدوء ولاتريد زيادة مشكله مع طبيب جدتها
ديانا: كم السعر دواء؟
الطبيب: ان سعر دواء مكلف ديانا
ديانا: اخبرني!
كان الطبيب يفتش في اوراق ويتنهد: سعر الدواء 20.000 يورو
تتوسع عينيها من الصدمه: قلت 20.. . . . 20.000 يورو انه مكلف حقا الدواء الواحد!!!
الطبيب: مثلما سمعتي ديانا... لقد قلت لك ان هذا الدواء مكلف جدا
ديانا: حسنا شكرا لك ياطبيب.... عن اذنك... استئذنك بالمغادره
غادرت من غرفة الطبيب وظللت افكر كيف سأتي بهذا الدواء المكلف للجدتي فقررت الذهاب اليها...؛ دخلت الى غرفتها كانت مستلقيه على السرير وواضع عليها التعب تقدمت نحوها ورأيت وجهها لم يعد مثلما كان
لقد اصبح وجه جدتي انحف بكثير وجسدها كذلك اصبحت هشه وايضا....
"الجثة "
_______________________
خرجت من المستشفى وانا اشعر بالقلق والخوف والضيق في صدري وبدات اشعر بالوحده الشديدة فجأه شعرت على كتفي قطرة ماء؛ رفعت رأسي واذا بالسماء تمطر
وكأن المطر يخبرني [اخرجي ما يكتمك في صدرك دعي الدموع تتناثر لن يلاحظ احدا مادام قطرات الماء عليك]
بدات عيناي تنهمر بالدموع وجسدي يرتعش من شدة الخوف والرعب مما حصل لي الاشياء الغريبه لم اكن اتوقع انها قد تحدث وكأن الخيال اصبح واقع.......
بينما انا في منتصف الطريق والمطر يهطل بغزاره والدموع تنهمر من عيني كالشلال رفعت رأسي ولمحت رجلا طويل جدا مرتدي معطف اسود وقبعه سوداء كالزي الرسمي تقدم نحوي بخطوات بطيئه وعندما اقترب مني رأيت يديه جدا شاحبه كانه جسد جثه ميته لم استطع حتى رؤيه وجهه بسبب دموعي؛ فجأه مد يده وامسك بيدي واقترب نحو وجهي شعرت بانفاسه البارده فقط لمحت شئ في وجهه وهو عيناه كانت جدا مؤلفه لي لكنني لا اتذكر اين.... بينما هو امسك بيدي اعطاني مظله مسحت دموعي و نظرت اليه واخبرته: هل تحتاجها ياسيدي؟
لقد رأيته يبتسم ابتسامه جدا مخيفه وخطيره وتتوهج عينيه تحت قبعته
وكنت اتسائل ماذا قلت ليجعله يبتسم هذه الابتسامة المخيفه
اقترب اكثر قليلا وقال لي بصوت منخفض بارد وخطير: لا... لا اريدها عزيزتي انتِ بحاجة اليها اكثر مني... وايضا.....
ديانا: هاه؟... ماذا سيدي؟
الرجل الطويل: "رائحتك....... رائحتك جدا جذابه.... لو فقط استطاع شخص شم رائحتك لامسك بك واصبحتِ مِلكه "
ابتعد عني الرجل بعض المسافه وكان على وشك المغادره فالتفت لي من كتفه: .... لاتهتمي لاداعي للتفكير.. لازلتي صغيره لتفكري عن هذه الامور يا عزيزتي..... يجب عليك العوده الى المنزل انه منتصف الليل.... الفتيات مثلك لايجب عليهم الخروج في منتصف الليل لانه.... المكان ليس أمن في الليل...
لانه ربما يظهرون بعض الوحوش في الليل او الاشباح او ربما اكثرهم مصاص دماء ........
التفت الرجل وغادر وقال لي بينما هو يمشي: عودي الى المنزل يا عزيزتي قبل ان يختطفك احد......
نظرت اليه وقد اختفى كالضباب.؛ بينما المطر يهطل رفعت المظله على رأسي ومشيت لاعود الى منزلي لكن.... لازلت افكر في كلام الرجل الغريب وابتسامته وعينيه المخيفه..
كانت هناك فتاة تدعى ديانا في 19عاما....
تركت الدراسه في المرحلة الثانويه بسبب ظروفها الماديه
يتيمه الابوين تسكن مع جدتها المريضه بمرض سرطان المعده فقررت ديانا ان تعمل في مقهى لتوفر المال لمساعدة
جدتها المريضه بمرض سرطان المعده و ظروفها الماديه
.........
قررت ديانا ان تسكن في منزل قريب من عملها لان منزلها الاول بعيدا جدا عن مكان عملها خوفا من ان تتأخر
فتسكن في منزل كبير اشبه بالقصر لكن متوسط..
جاء اليها رجل عجوز اشعث يحذرها من ان تسكن في هذا المنزل لكن ديانا لم تهتم لكلامه فدخلت الى منزلها........... فجأه تبدا الاحداث
Comments (2)
See all