بينما كنت انا شاردة الذهن والمطر يمطر بغزاره في الرجل الذي اتى الي واعطاني مظلته وكنت اتسائل في نفسي
"هل هو يعرفني او انه اخطأ في شخص يشبهني واعطاني مظلته او يعرف
والداي او جدتي..... لا ادري ولا أعرفه انا اصلا ولا أتذكره...."
كنت امشي في منتصف الطريق واذا ارى رجل طويل جدا ممسك بأمرأه
محتضن بها بقوة فجأه اسمع صراخها وانا واقفه ممسكة بمظلة فتنخفض صوت صراخها وتسقط على الارض جافه تماما شعرت بالخوف الشديد والرعب من المنظر وساقاي ترتعش لم استطع حتى التحرك تراجعت الى الخلف واذا بي ادهس على غصن شجره.... فسمعني الرجل الطويل فأنتابني الصدمه عندما التفت انه نفس الشخص الذي اعطاني المظله قبل قليل فرأيت فمه ملطخ بدماء المرأة فتصبح للون عينيه اكثر توهجا في الظلام
بدأ بالضحك فجأه "هههه. انظروا من اتى.... فتاة صغيرة تسير في منتصف الليل" بدأ بالتقدم نحوي "الم اخبرك بأن تعودي الى منزلك... الم اقل لك ان الوحوش تظهر في منتصف الليل"
ديانا:"ك... كيف لك..... ان تقتل امرأة....... ماذا فعلت بها والدماء على فمك"
فجأه شعرت بالخوف الشديد والرعب للنظراته وابتسامته المخيفه المليئه بالدم المرأة تراجعت للخلف وبدأت بالركض والا فجأه امسك بي في معصمي واحتضنني بقوة امسك الرجل بوجهي وتنحى به جانبا وبدأ يظهر عنقي امامه واقترب نحوه واشعر بأنفاسه الباردة على عنقي فجأه همس وهو في عنقي: "اممم... رائحتك.. رائحتك جدا مسكره ممزوجه بالخوف. سيكون طعم دمك لذيذا جدا يا عزيزتي... لا تتحركي"
فتح فمه واظهر امامي انيابه الحاده لم اكن اتوقع ان مصاص دماء الخيالي يصبح حقيقه امام عيني واني سأكون الفريسه واموت على يد مصاص دماء بدا بغرس انيابه الحاده على عنقي وشعرت به يشرب دمي
"ااااه.. توقف ارجوك.. اااهه
بكيت من شدة الالم وتوسلت اليه لكن بلا فائدة سمعته يهمس وهو في عنقي" دمك.... دمك حلو للذيذ ".
بدات رؤيتي تتغبش وجسدي اصبح كالدميه التي لاتتحرك ففقدت للوعي
___________________
بينما الرجل يشرب دم ديانا شعر بجسدها لم يتحرك وضربات قلبها تتباطئ فتوقف هو عن شرب دمها وتمتم في نفسه بإبتسامه خطيرة:" يالهي لماذا توقفت... دمها حلو المذاق لم اتذوق مثل هذا الدم الا بعد فقدان فتاتي" ابعدها الرجل من حضنه وبدأ بالتأمل فيها وابعد خصلة من شعرها عن وجهها ولمس خدها بأصبعه السبابه: "انتي حقا تشبهينها.... تشبهينها كثيرا.. لهذا توقفت... نفس الملامح كل شئ تشبهينها هل يعقل انك..تكونين ابنتها؟"
نظر الرجل الى عنقها كان جرحهها عميق فقام بوضع اصبعين على عنقها وبدات بالتعافي ليس بالتعافي الكامل فقد اصبح لها علامه انيابة على عنقها كان الرجل على الوشك المغادرة بينما ديانا ملقاة على الارض فاقدة للوعي فنظر اليها وبدأ يشعر بالندم "سحقا لكٕ ايتها الانسانة الصغيرة"
قام هو بحمل ديانا بذراعيه وبسرعه فائقه اخذها الحديقه القريبة فلمح رجل عجوز يجلس على الكرسي فقرر ترك ديانا بجانب الشجرة والمغادرة وتركها مع العجوز وقال بصوت همس: "الوداع ايتها الانسانة الصغيرة.. نلتقي مجددا"
بينما هو غادر لمح الرجل العجوز ديانا فعرفها كانت جدتها صديقة له فعرف انها حفيدة جدتها كان اسمه (لويس) ذهب لويس نحو ديانا ويحاول ايقاظها فجأه لمح في عنقها علامه عض
لويس: "هل... هل ديانا تعرضت للاغتصاب ماهذة العلامه الغريبه انها اشبه بالانياب هل تعرضت للعض؟.. "
قام لويس بسرعه اخراج هاتفه من جيبه والاتصال على جدتها لكن لم ترد جدتها فقام لويس بحمل ديانا واخذها الى المستشفى بسرعه عند وصول لويس وبين ذراعيه ديانا طلب لويس تفحصها قاموا الاطباء بفحصها واخبروه: "انها فقط تعاني من نقص في الدم من الجيد اننا لدينا نفس فصيلة دمها
لويس:" هل عرفت سبب العلامه الغريبه في عنقها
الطبيبه: " لا لم اتعرف على العلامه العض.... لكن هناك احتمالان ربما يكون للكلب او قطه مع اني اعتقدانهاليست للكلب او قطه...... ربما مخلوق غريب قام بعضها..
لويس: "حسنا شكرا لك ياطبيبه"
بعد ثلاث ساعات.....
تستيقظ ديانا من فقدان للوعي وتحاول ان تستوعب وتتكلم بصوت متعب: "اين انا؟... كيف اتيت الى هنا..؟
لويس: انت في المستشفى صغيرتي.... لقد رأيتك فاقدة للوعي بجانب الشجرة حاولت ايقاظك لكنك لم تستيقظي فقررت اخذك الى المستشفى
تلتفت ديانا نحوه:" عمي لويس انت اوصلتني الى المستشفى... شكرا لك "
عندما اغمضت ديانا عينيها فجأه تتذكر وصولها الى المستشفى تجلس على السرير وتلمس عنقها مكان عضته عندما شعرت علامته انتابها الغضب والخوف: "تبا لك ايها المصاص الدماء الحقير ... لن اسامحك مادمت حية"
نظر اليها لويس بنظرة صادمة مع قلق وامسك بيدها: "عزيزتي... هل قلتي مصاص دماء؟....
ديانا بالنبرة غضب:" نعم..."
لويس: "صغيرتي مصاص دماء ليس موجود انها قصص خياليه اتوقع انك ارتطمتي رأسك بقوة....
ديانا بغضب:" لا ياعمي لويس انه حقيقي انظر الى عنقي.... هذه علامة عض منه.. اقسم لك انني رأيته يشرب دم امرأة وعندما رأيته لاحظني فركضت لكن لسوء حظ امسك بمعصمي وقام بغرس انيابه الحاده في عنقي وقام بشرب نصف دمي.... "
اتسعت عيني لويس من الصدمه: "هل تقولين ان مصاص دماء قام بعضك في عنقك وشرب نصف دمك مما ادى لك لفقدان وعيك؟"
ديانا بغضب: "نعم ياعمي اقسم لك اني رأيته وشغرت به حتى عندما غرس انيابه الحاده في عنقي"
كانت هناك فتاة تدعى ديانا في 19عاما....
تركت الدراسه في المرحلة الثانويه بسبب ظروفها الماديه
يتيمه الابوين تسكن مع جدتها المريضه بمرض سرطان المعده فقررت ديانا ان تعمل في مقهى لتوفر المال لمساعدة
جدتها المريضه بمرض سرطان المعده و ظروفها الماديه
.........
قررت ديانا ان تسكن في منزل قريب من عملها لان منزلها الاول بعيدا جدا عن مكان عملها خوفا من ان تتأخر
فتسكن في منزل كبير اشبه بالقصر لكن متوسط..
جاء اليها رجل عجوز اشعث يحذرها من ان تسكن في هذا المنزل لكن ديانا لم تهتم لكلامه فدخلت الى منزلها........... فجأه تبدا الاحداث
Comments (1)
See all