بينما ديانا تتنفس بغضب ولاحظها العم لويس فقام هو بتربيت رأسها: "عزيزتي انت تتوهمين انتي دائما تقرأين قصص رعب وقصص اخرى عن العالم الخيالي هذا توهم لا وجود لمصاصي الدماء"
نظرت له ديانا بنظره غضب وقليل من مشاعر الحزن لانه لم يصدقها: لقد اخبرتك يا عمي انه مصاص دماء... اذا لم تصدق وجوده فلماذا علامات عض على عنقي اخبرني "
تنهد العم لويس بغضب فنهض من كرسيه؛ لاحظت ديانا عن غضبه فتتكلم مرة اخرى: "لماذا سكتت.... هيا اخبرني انه ليس العضه لمصاص دماء اللعين"
التفت العم لويس الى ديانا بنظره حاده غاضبه مما ادى الديانا بخوف وكانت هي تعتقد انها تجاوزت الحد فتكلم العم لويس بصوت بارد وهادئ:"ديانا.... ارتاحي لك قليلا.. اتوقع انكٕ ضربتي رأسك بقوة يجب عليك النوم..... "
كانت ديانا تنظر اليه وهو يغادر غرفتها ويغلق الباب بقوه مما جعلها تقفز من شدة صوت ضربة الباب القويه وهو يغلقه خلفه
بينما غادر لويس غرفة بينما ديانا جالسه على السرير رمت نفسها على السرير تنظر الى السقف تفكر وتلمس علامه التي على عنقها وتتذكر المشهدين الذي حدث في السابق؛ قررت ديانا الاسترخاء والنوم قليلا لتصفي ذهنها؛ في حلول الليل نهضت ديانا من السرير وتوجهت الى الحمام.... بينما هي قضت حاجتها سمعت فجأه صوت هسهسه في الحمام المستشفى التفتت ديانا ببطء لكنها لم ترى شئ... عندما التفتت ديانا بعيدا وتكاد تخرج من الحمام فجأه امسكت يد على كتف ديانا وسحبتها بقوة الى الخلف امسكت ديانا اليد التي على كتفها وقامت هي بالعض بقوة حتى تركتها اليد.. نهضت ديانا بسرعه من الحمام خائفه وتوجهت نحو المستقبله وهي تتنفس بقوه وتجمع انفاسها وتشير اصبعها المرتعشه الى الحمام: "ياطبيبه... ه.. هناك... هناك شخص معي.... في.. في الحمام لقد امسك بكتفي وسحبني الى الخلف..."
نظرت الطبيبه التي في الاستقبال بصدمه ونهضت وتوجهت نحو ديانا وركعت اليها وتقوم بتربيت رأسها: "يا عزيزتي هل قلتي شخص كان في الحمام؟"
ديانا بخوف: "نعم.. لقد كانت هناك يد امسكت بكتفي وسحبتني الى الخلف"
نهضت الطبيبه: "حسنا عزيزتي عودي الى غرفتك وسأذهب لارى"
ذهبت الطبيبه نحو الحمام بينما ديانا تعود الى غرفتها وتستلقي على السرير وتغطي نفسها كاملا بالبطانيه من شدة الخوف.... سمعت ديانا صوت نقر اظافر في النافذه لكنها لم تهتم وتقول في نفسها: "ربما انا اتوهم.. انا اتوهم"
خف نقرات الاظافر على النافذه وارتاحت ديانا فأغمضت عينيها لتستعد الى النوم...
بعد ثلاث ساعات استيقظت ديانا برعب على صوت صراخ فنهضت من على السرير وقامت بفتح الباب ببطء ولاحظت ديانا ان الصراخ يأتي من الحمام التي كانت فيه ديانا... فجأه صدمت ديانا التي تراه كانت الطبيبه نفسها خرجت من الحمام ترتعش كان رأسها ينزف فتوجهت ديانا نحوها: "مالذي حدث لك... هل انتي بخير يا طبيبه؟"
امسكت الطبيبه بكتفي ديانا واقترب وجهها نحو وجه ديانا برعب: "د.. ديانا صغيرتي... بسرعه... بسرعه غادري من المستشفى ان المكان خطر..."
اتسعت عينيي ديانا برعب وخوف... نظرت ديانا خلف الطبيبه فتاة في قمة الرعب مرتدية فستان احمر وبشره باللون الابيض التي تشبه الجثه وشعر طويل جدا باللون الاسود وعينين حمراويين كالمفترسه تنظر الى الطبيبه وديانا ابتسامه شريرة باردة: "طعامي... كله لي انا. ههههههه"
تلتفت الطبيبه نحوها فشعرت بالخوف والرعب فنظرت الى ديانا التي تبكي من شدة الخوف فقامت الطبيبه بحمل ديانا والركض بعيدا عن الفتاة المرعبه....
بينما الطبيبه تحمل ديانا وتهرب بسرعه حتى تصل الى المخرج المستشفى
وعند وصولهما الى المخرج امسكت الفتاة المرعبه بالطبيبه على قدمها بينما هي ممسكه بديانا.. وديانا تلمح طفايه حريق فنظرت الى الطبيبه وتكلمت بهمس: "لدي خطه يا طبيبه"
ابعدت ديانا يدي الطبيبه عن حضنها وذهبت نحو الطفايه فنظرت اليها الفتاة المرعبه فتقدمت بسرعه نحو ديانا لتفترسها لكن بسرعة البرق امسكت ديانا بالطفاية الحريق وضربت على رأس الفتاة المرعبه بقوه مما جعلها تسقط على الارض..... توجهت ديانا نحو الطبيبه وامسكت بيدها: "هيا للنذهب من هنا بسرعه.."
الطبيبه تنظر اليها مبتسمه وتمد يدها: "هيا"
عندما ساعدت ديانا الطبيبه على النهوض ووصلوا الى المخرج امسكت الفتاة المرعبه بديانا على قدمها واظافرها تغرس قدمها وتصرخ ديانا من شدة الالم وتقاومها؛ تسحب الطبيبه ديانا بقوه حتى خدشت الفتاة المرعبه قدم ديانا مما جعلها تنزف دما وبسرعة اخرجت الطبيبه المفاتيح من جيبها واغلقت الباب....
تراجع كل من ديانا و الطبيبه الى الخلف وينظرون الى الفتاة المرعبه واصبح وجهها فجأه اشد رعبا وتلعق اصابع يدها المليئه بدم ديانا وتضحك خلف الباب ضحكه جدا جدا مرعبه وترتعش ديانا بالرعب فأمسكت الطبيبه بيده ديانا: "هيا عزيزتي لنغادر بسرعه هيا"
تغادر ديانا هاربة منها وتلفت خلفها وتنظر الى الفتاة المرعبه تلوح بيدها كالوداع وتتسع ابتسامتها المرعبه......
كانت هناك فتاة تدعى ديانا في 19عاما....
تركت الدراسه في المرحلة الثانويه بسبب ظروفها الماديه
يتيمه الابوين تسكن مع جدتها المريضه بمرض سرطان المعده فقررت ديانا ان تعمل في مقهى لتوفر المال لمساعدة
جدتها المريضه بمرض سرطان المعده و ظروفها الماديه
.........
قررت ديانا ان تسكن في منزل قريب من عملها لان منزلها الاول بعيدا جدا عن مكان عملها خوفا من ان تتأخر
فتسكن في منزل كبير اشبه بالقصر لكن متوسط..
جاء اليها رجل عجوز اشعث يحذرها من ان تسكن في هذا المنزل لكن ديانا لم تهتم لكلامه فدخلت الى منزلها........... فجأه تبدا الاحداث
Comments (0)
See all