Please note that Tapas no longer supports Internet Explorer.
We recommend upgrading to the latest Microsoft Edge, Google Chrome, or Firefox.
Home
Comics
Novels
Community
Mature
More
Help Discord Forums Newsfeed Contact Merch Shop
Publish
Home
Comics
Novels
Community
Mature
More
Help Discord Forums Newsfeed Contact Merch Shop
__anonymous__
__anonymous__
0
  • Publish
  • Ink shop
  • Redeem code
  • Settings
  • Log out

Dystopia

الفصل الثاني : المقاومون

الفصل الثاني : المقاومون

Sep 12, 2023

الفصل الثاني ~ المقاومون




أرسلت الشمس أشعتها عبر سماء زرقاء خالية من الغيوم ، تموجت أغصان الأشجار الرهيفة تحت وقع النسيم البارد .. أجواء يمكنك اعتبارها دلائل يوم جميل صافٍ ؛ لولا صوت خفقان أجنحة العصافير و طيور البط تتسابق فيما لا يمكن تفسيره إلا فرارا من غيبٍ شنيع ، و صدى عويل مرعب لا يمكن لأي حلق بشري إصداره .


مرت ست ساعات منذ أن احتمت لينا في المبنى 'B من هجمات الزومبي المفاجئة ، مرت تلك الساعات و كأنها أيام وسط الذعر و أصوات البكاء ، لذا ماكان من لينا مع أربعة طلاب آخرين إلا اتخاذ زمام المبادرة في هذا الوضع البائس ، قام شاب يدعى إياد بفحص الأبواب و النوافذ لدعمها بمزيد من الطاولات و الكراسي حتى يتم سدها بشكل أفضل ، مع فادي و أكرم اللّذَيْن بادرا بفحص المبنى بشكل مفصل للتأكد من أنه لا توجد أي ثغرات يمكن للزومبي التسلل منها ، بينما أشرفت لينا مع فتاة تدعى سيرين على تهدئة المذعورين و مواساتهم ؛ و كذا محاولة إجراء الإسعافات الأولية للأشخاص الذين أصيبوا أثناء هروبهم ، حاولت لينا أن تذهب للبحث عن معدات إسعافات أولية في المبنى لكن أكرم منعها بقوله "هل أنتِ مجنونة ؟ ماذا لو كانت هناك ثغرة في المبنى ؟!" قبل أن يذهب واعدا إياها بأن يحضر معه علبة الاسعافات إن وجدها أو أي شيء قد يساعد في مهمتها ، لذا اكتفت حاليا بتنظيف جروح المصابين بالماء . و بالفعل وفى الشاب بوعده و جلب المعدات قبل أن يختفي لإكمال مهمته ، لذا تمكنت كل من الفتاتين من إكمال مداواة جروح الهاربين بشكل أسرع و أكثر كفاءة .


بعدما أنهى الجميع مهماتهم و عودتهم للطابق الثاني -أشارت لينا سابقا أن البقاء في الطابق الثاني أكثر أمانا لذا اتخذوه مقرا لهم- اجتمع الخمسة على الدرج لفرز المستجدات الأخيرة .


افتتحت لينا النقاش قائلة "قبل أن نبدأ في نقاشنا ، أقترح أن نبدأ بتعريف عن بعضنا البعض أولا" قامت بتكتيف يديها قبل أن تكمل "اسمي لينا ، 19 سنة ، طالبة في كلية البيولوجيا" .

تنهد الشاب ذو النظارات ليردف قائلا "ليس باليد حيلة ، لا يمكنك العمل مع أشخاص لا تعرف بما تناديهم في المقام الأول ، أنا فادي ، سأبلغ عامي العشرين هذا الشهر ، عضو في الطائفة المسماة كلية الرياضيات" قالها بابتسامة مريبة قبل أن يتلقى صفعة خفيفة على رأسه من قبل صديقه "احساسك بالفكاهة معطل كالعادة .. المهم ؛ أدعى أكرم ، 21 سنة ، ملتحق بكلية الإعلام الآلي" عرف أكرم عن نفسه و هو متكئ على الحائط بجانب فادي .

"يمكنكم مناداتي إياد ، إنها أول سنة لي هنا في كلية علوم الأرض و تهيئة الإقليم ، 19 سنة أيضا " نطق إياد مع ابتسامة متعبة على وجهه .

"أنا سيرين ، قمت بتغيير الجامعات مؤخرا للالتحاق إلى كلية الكيمياء هنا ، 18 سنة" نطقت سيرين بصوت متلعثم و هي تلعب بأصابعها رافضة إجراء اتصال بصري مع البقية ، سرعان ما لاحظت لينا توترها لتضع يدها على كتفها في لفتة مواساة ، و هو ما قدرته الفتاة الأخرى كثيرا ، لتتطلع بعدها على بقية الشباب ؛ سرعان ما خلصت إلى استنتاج أنه إن لم تقم بكسر الجليد الذي بينهم فإن اجتماعهم سيكون عديم الجدوى .


"حسنا ، بعد أن عرفنا أسماء بعضنا فلنبدأ النقاش" قالت بعد صمت دام لثوان معدودة .


"قمت أنا و سيرين بعلاج بقية الناجين ، رغم أن حالات الخوف و نوبات الهلع لا يمكن السيطرة عليها ؛ إلا أنه و بقيامنا بالسيطرة على الوضع يمكنني أن أؤكد أن الامتعاض سيخف لدرجة عدم وقوع شجار أو أعمال شغب" استندت على الدرابزين ناظرة للأسفل و هي تتكلم لذا لم تلاحظ أن وجوه الأربعة تلونت بدرجات مختلفة من القلق .


نطق أكرم بهمس يخالف رغبته في الصراخ "شغب ؟ شجار ؟ ما الذي تعنينه ؟" تنبهت لينا أخيرا لترفع بصرها ، ظهرت علامات الحيرة على وجهها لأنها لم تفهم ما يرمي إليه بكلماته 'ظننت أنني واضحة في كلامي' .. و هو ما لمحه إياد ليتدخل قائلا "أريد الإشارة أن معظمنا من تخصصات متعلقة بالجمادات ، لذا ربما لن نفهم ما تريدين التلميح له يا لينا" .


رمشت الفتاة المعنية قليلا لتستوعب ما قاله لتبتسم معتذرة "آسفة ، سأشرح لكم الآن" 


"في وضع يكون فيه مجموعة من الأشخاص محتجزين ، عادة ما ينقسمون إلى مجموعات من دون وعي منهم " رفعت لينا إصبع السبابة في الهواء لتكمل " أولا الخاضعون ؛ و كما يلمح الاسم فإنهم إما استسلموا للأمر الواقع و فقدوا الأمل في النجاة ؛ أو أنهم يفتقرون لرد فعل واضح بسبب عدم تقبل الوضع أو رفض استيعابها ".


أتبعته برفع اصبعها الأوسط قائلة "ثانيا المقاومون ؛ تتميز هذه الفئة بالقيادة و العمل على حماية الناجين ، و محاولة العثور على طرق هروب إن سمح الوضع بذلك"


"آه ، هؤلاء نحن !" نطق فادي و هو يضرب قبضته اليمنى براحة كفه اليسرى ، مع تعابير سعيدة و كأنه فهم أصعب لغز في العالم ، ابتسمت لينا لتومئ برأسها موافقة على كلامه ، لترفع بنصرها متابعة كلامها "ثالثا المتعاونون ؛ صحيح أن أصحاب هذه الفئة لا يتخذون زمام المبادرة ، لكن يمكنهم المساعدة ما إن يطلب منهم دون مقاومة أو احتجاج ، منا يقودنا للفئة الأخيرة ".


فردت خنصرها لتردف بعبوس على وجهها "رابعا يأتي العنيدون ؛ أو أظن أن لقب المتمردين ينطبق عليهم أكثر".


تصلب البقية من نبرة صوتها الجادة "متمردون ؟" قالت سيرين و هي تعقد حاجبيها من الحيرة .


"هذه أخطر فئة يجب الحذر منها ، يمكن وصف تصرفات هؤلاء الأشخاص بالمقاومة الشديدة و رفض التعاون ، غالبا ما يقومون بتحريض المشاجرات لأسباب تافهة ، قد يظهرون أيضا ميلا غير طبيعي لتحقيق أهدافهم تحت غطاء الحفاظ على حقوقهم الشخصية ، حتى لو كان ثمن ذلك باهظا" 


أظلمت وجوه بقية الأربعة لفهمهم خطورة الوضع ، و ما قصدته طالبة كلية البيولوجيا سابقا بقولها أن إمكانية نشوب أعمال الشغب تم كبحها حاليا . لاحظت لينا تعابيرهم قبل أن تحاول مواساتهم "لا تقلقوا ، إن تولينا القيادة و أظهرنا لهم أن الأوضاع تحت السيطرة ، يمكننا كسب ثقتهم ليقفوا في صفنا مهما كانت المشاكل التي ستظهر ، كما أن وجود طرف يمكن الاعتماد عليه سيبث فيهم روح الأمان و الهدوء ؛ و بذلك سنتجنب انتشار الذعر قدر الإمكان" 


تنهد أكرم تنهدا مبالغا فيه "الحمد لله ، ظننت أن الوضع سيسوء أكثر" ليركل فادي ساقه ممتعضا "كم عمرك لتتصرف كالأطفال ؟"


أنهت لينا كلامها محاولة كتم ضحكتها على تصرفات أكرم و فادي "أيضا صحيح أنني مختصة بعلوم الطبيعة و الحياة ، لكن بما أن مجال عملي سيكون مشفى مليئة بالمرضى و كبار السن ارتأيت أن أبحث قليلا عن علم النفس ، لذا فإن معلوماتي هذه ماهي إلا اجتهاد شخصي".


نظرت سيرين إليها باندهاش لتهمس "أنتِ مذهلة" ، لوحت الأخرى بيدها مرتبكة "شكرا على المجاملة لكن هذا أمر لا يستحق الذكر".


"حسنا إذن ، تقرر الأمر !" قال إياد فجأة ليجفل البقية من صوته المرتفع ؛ انقض عليه فادي بسرعة واضعا يده على فمه هامسا بتعبير مرتعب "صديقي ، صوتك مرتفع ، تعرف أن الجلبة تجذب الزومبي صحيح ؟" أخفض يده بعدما أوضح وجهة نظره ليرد عليه الآخر بنبرة منخفضة اعتذارية "آسف" .


سعل قليلا منظفا حلقه "ما كنت أرغب في قوله ، نحن الآن هم فرقة المقاومين التي تحدثت عنها لينا سابقا".

أومأ الجميع منتظرين جملته القادمة "إذن هذا يعني أننا بحاجة لقائد" لون الإدراك تعابير كل من فادي و أكرم و سيرين ، ليشترك طالب كلية الرياضيات كلامه "معك حق ! تعيين من سيحمل هذا المنصب لنا مهم جدا في هذه الحالة".

أردفت لينا متسائلة "إذن من سيكون القائد؟".


ساد صمت غريب فجأة ، لينظر البقية لها بتعبير يصرخ -هل أنتِ جادة؟- . رمشت لينا قليلا قبل أن تتلعثم بكلماتها "ماذا ؟لما تحدقون بي و كأنني مجنونة ؟" .

"لأنك أنت من ستكون القائدة" قال إياد بسهولة ، بنفس النبرة التي سيقول بها أي شخص -السماء زرقاء و الأشجار خضراء- و كأنها فقط الحقيقة المطلقة .


عقدت لينا حاجبيها في عبوس ، عقلها يستوعب المعلومة المقدمة إليها حاليا ببطئ ، قبل أن تنظر إليهم و كأنهم للتو صرحوا -الأبقار تبيض و الحمير لها أجنحة- نعم ؛ ترمقهم و كأنهم هاربون من مشفى للأمراض العقلية .


"ها ؟ هل تمازحني ؟ أنا قائدة ؟" نطقت لينا بعد أن بقيت تحدق فيهم لدقيقة كاملة و هي تغلق و تفتح فمها كالسمكة خارج الماء .

أجابوها بإيماءة إيجابية و كأنهم لا يرون مشكلة فيما اقترحوه للتو ، لينقطع خيط الصبر الأخير لدى لينا "لالا ، مستحيل ، لست مناسبة للقيادة !".


سارعت سيرين بمخالفتها الرأي "ما الذي تتحدثين عنه ؟ أنتِ أول من ساهم بتقديم الاسعافات الأولية ، كما أنك من طرح فكرة وجود ثغرات في المقام الأول !".


أومأ فادي موافقا "نعم ، لو لم تقترحي الأمر لما ذهبت أنا و أكرم لفحص المبنى ، و ليكن في علمك أننا وجدنا ثلاث ثغرات ، لم نكن لنسدها لولاك".


رفع إياد يده عاليا و كأنه يطلب الإذن من أستاذ ابتدائية بالكلام "إن لم تكن لينا القائدة فسأنسحب من فريق المقاومين" ليشاركه أكرم الرأي مقلدا حركته "أنا أيضا".


الآن ، لينا التائهة في ارتباكها تراجع خياراتها 'إن تنحى إياد و أكرم فستكون تلك مصيبة ! ستنخفض ثقة الناجين بنا و سيغضبون ثم سيرتكبون مجزرة في حقنا ! ماذا أفعل ؛ ماذا أفعل ؟'.


تنهدت لينا محتضنة مصيرها المظلم برحابة صدر "حسنا ، سأكون القائدة" . تبادل فادي و أكرم ضرب قبضاتهما ، بينما رفع إياد إبهامه لسيرين التي اعتلت وجهها ابتسامة انتصار ، لتتجهم لينا في ضغينة عند رؤيتهم يحتفلون بقرارها . كتفت ذراعيها لتقول "حسنا ، هذا أمر قائدتكم الأول ؛ سنذهب لجمع المؤن". ليقوم أكرم بتحية عسكرية "أمرك سيدي ، أعني سيدتي". غمرتها رغبة قوية في رميه من النافذة فجأة ، لتتنهد محاولة تهدئة أعصابها ، عندها أدركت أنها ذهبت لداهية لا نهاية لها بقدميها و بكامل إرادتها . 


شرعوا بصعود الدرج متجهين للقاعة التي اجتمع فيها الهاربون و اتخذوها مقرا لإحصاء ما معهم من مؤن ، عليهم أن يطلبوا من بقية الناجين أن يتشاركوا ما يملكونه مع البقية للنجاة ، ربما سيكون إقناعهم مهمة صعبة على لينا وحدها لكنها واثقة أنهم و كفريق يمكنهم تحقيق النتائج المرجوة .


شهقة حادة صدرت من فادي الذي كان يسير في الخلف ، استدار الجميع له في لحظة ليروا تعابيره الخائفة و هو يحدق في النافذة ؛ تحديدا ما خلف النافذة ؛ تطلعوا أيضا لنفس الاتجاه الذي يحملق به فادي لفترة الآن لتتسع أعينهم من الرعب . همست سيرين بصوت مرتجف "ما هذا ؟" .


في تلك اللحظة ، تتم إحاطة الجامعة بقبة شفافة مصبوغة جزئيا بألوان قوس المطر ، كأنما هي فقاعة عملاقة تصبح مرئية فقط بسبب انعكاس أشعة الشمس عليها .. ما الذي يحدث بحق خالق الجحيم ؟ 

لكن ما أثار هول الموقف بالكامل لم يكن إلا شيئا بدأ يطفو أمامهم فجأة من العدم ، يحمل شكلا مستطيلا ، ذو لون أزرق لامع يشع بريقا ، يشبه إلى حد كبير نافذة موقع عادة ما تظهر على شاشات الحواسيب ، مع ثلاث كلمات مغزاها يلفه الغموض :


 °• تم تفعيل النظام •°



 





في عالم SOS-J يحدث :


بقي ذلك الشاب في غرفته المظلمة مكتئبا ، أغلق نافذته بإحكام شديد حتى لا تتسلل أصوات الفرح و الحبور إلى مسامعه .. إنه يرغب بالبقاء غارقا في اكتئابه للأبد ، ملتفا على سريره كجرو صغير تم هجره في عاصفة ممطرة ، فلما لا يتركه العالم في كربته كما يبتغي ؟! 


أفنى ثلاث سنوات من حياته على لعبة الـ RPG المشهورة تلك و هو يبني ذلك الحلم الذهبي ، حساب متكامل من العناصر النادرة و الأسلحة المدمرة الرائعة ، ليتم حظر حسابه من الشركة المسؤولة من دون سبب ! أليس هذا ظلما كبيرا ؟! ضاع كل ما تعب عليه في لمح البصر ! 


لا بل الأدهى و الأمَرّ هو أن كل شخص مقرب منه حطمه بكلماته ، "إنها مجرد لعبة" قد قالوا ، "فلتعش قليلا في الواقع" قد تهكموا ، "ألستَ كبيرا على هذه الأشياء ؟" قد سخروا .

"إذا كنتم لن تفهموني ، فلما حتى أحاول شرح نفسي لكم ؟" و بهذا التفكير غرق أكثر في جزعه و تعاسته قاطعا بذلك كل علاقاته .


صار أكثر هدوءا ؛ كلما خرج من غرفته فإنه يسير دون صوت يصدر من خطواته حتى لا يلمحه والده و يبدأ توبيخه المعتاد ، أصبح الصمت يحيط كل زاوية منه ؛ عندما يرتاد مدرسته فإنه يحاول الاندماج في الخلفية بسكوته لتجنب أسئلة المعلمين و مضايقات الطلبة ، أمسى كالهواء في سكونه ؛ حتى صدى تنفسه لم يعد مسموعا .


ثم حصل غير المتوقع ، حلت كارثة بتلك المدينة المزدحمة لتتغير من مستقر بهجة إلى مثوى هم و شقاء . و بعد أن أهلكت الجائحة أرواح العديد من البشر محولة إياهم إلى جثث متحركة ، من بينها هذا الشاب المسكين الذي حافظ على هدوئه ، جاء ثلاثة أشخاص إلى تلك البقعة التي صارت معروفة الآن باسم المنطقة B .


 ربما بسبب هذا ؛ لم تنتبه روري لذلك الزومبي عندما تسلل إليها.


rourilina99
rouri & lina

Creator

#survival #Dystopia #zombie #Action #drama #university #thriller #The_system #USTHB #Second_Chapter

Comments (8)

See all
Choco
Choco

Top comment

متحمسة لمعرفة الباقي ماشاء الله ابدعتي

2

Add a comment

Recommendation for you

  • What Makes a Monster

    Recommendation

    What Makes a Monster

    BL 76.5k likes

  • Arna (GL)

    Recommendation

    Arna (GL)

    Fantasy 5.6k likes

  • The Sum of our Parts

    Recommendation

    The Sum of our Parts

    BL 8.8k likes

  • The Last Story

    Recommendation

    The Last Story

    GL 58 likes

  • Invisible Boy

    Recommendation

    Invisible Boy

    LGBTQ+ 11.6k likes

  • Huntsman and The Wolf

    Recommendation

    Huntsman and The Wolf

    BL 41 likes

  • feeling lucky

    Feeling lucky

    Random series you may like

Dystopia
Dystopia

661 views18 subscribers

استوعبت لينا و يا ليتها لم تفعل ، استقر الإدراك كحجر ثقيل في أعماق عُباَبٍ متلاطم الأمواج .. غلفت دموع الرعب عينيها لكنها رفضت تركها تسقط ، بدأت تشعر بجسدها الرهيف و هو يرتجف بلا حسيب أو رقيب ، علقت كتلة ضخمة من الجزع في حلقها بينما تحاول إجبار الكلمات التالية على الخروج من فمها "أكان ذلك .. زومبي ؟!"

الجحيم الحقيقي على وشك أن يبدأ ..
Subscribe

2 episodes

الفصل الثاني : المقاومون

الفصل الثاني : المقاومون

194 views 6 likes 8 comments


Style
More
Like
List
Comment

Prev
Next

Full
Exit
6
8
Prev
Next